| cornea transplant |
|
|
|
| Written by farah khalil |
| Wednesday, 11 November 2009 11:16 |
|
cornea transplant A cornea transplant is a surgical procedure to replace part of your cornea with corneal tissue from a deceased donor. Your cornea is the transparent, dome-shaped surface of your eye that accounts for a large part of your eye's focusing power. A cornea transplant can restore vision, reduce pain and improve the appearance of a damaged or diseased cornea. A cornea transplant, also called keratoplasty, is typically performed as an outpatient procedure. A cornea transplant is most often used to restore vision to a person who has a damaged cornea. A cornea transplant may also relieve pain or other signs and symptoms associated with diseases of the cornea. A number of conditions can be treated with a cornea transplant, including:
Cornea transplant is a relatively safe procedure. Still, a cornea transplant does carry a small risk of serious complications, such as:
Signs and symptoms of cornea rejection Make an appointment with your eye doctor if you notice any signs and symptoms of rejection, such as:
Rejection occurs in about 20 percent of cornea transplants. Put another way, for every 10 people receiving cornea transplants, two people can expect to experience rejection of the donor cornea. Before cornea transplant surgery, you will undergo:
Finding a donor cornea Most people who receive a cornea transplant will have their vision at least partially restored. But what you can expect after your cornea transplant depends on the reason for your surgery and your health conditions. Your risk of complications and cornea rejection continues for years after your cornea transplant. For this reason, expect to see your eye doctor annually. Cornea rejection can often be managed with medications. Vision correction after surgery Once the outer layer of your cornea has healed — several weeks to several months after surgery — your eye doctor will work to make adjustments that can improve your vision, such as:
* تعرج القرنية الناتج من العدوى ( مثل فيروس الهربس( * رفض الجسم للقرنية بعد جراحة سابقة لزراعتها * تجعد القرنية بسبب إصابتها كيف تتم زراعة القرنية ؟ قبل الجراحة: بعد قرار الطبيب وموافقة المريض على إجراء زرع للقرنية وتوفير قرنية سليمة من شخص سليم لا يعاني أي أمراض معدنية مثل الالتهاب الكبدي أو الإيدز يتم التأكد من صفاء وشفافية القرنية.وعادة ما يطلب الطبيب من المريض إجراء اختبارات وفحوصات معينة. وفي حالة ما إذا كان المريض يتناول أي أدوية فعليه سؤال الطبيب عن ضرورة التوقف عنها. يوم الجراحة: يحضر المريض المستشفى صباح يوم الجراحة بدون تناول إفطاره وذلك حسب وقت الجراحة الذي يحدده الطبيب. وعند وصول المريض إلى المستشفى لإجراء الجراحة فإنه يستعمل بعض أنواع القطرات أو بعض الأدوية التي تساعده على الإسترخاء. وتكون الجراحة غير مؤلمة بالمرة وتجرى تحت تأثير مخدر موضعي أو كامل وذلك حسب عمر المريض وحالته الطبية ونوع مرض العين. الجراحة: عند زراعة القرنية يتم إزالة القرنية المريضة ويتم تثبيت القرنية الجديدة في العين. يقوم الطبيب بفتح الجفن بحرص وبالنظر خلال الميكروسكوب الجراحي يتم قياس العين لتحديد حجم القرنية المطلوبة يتم إزالة القرنية المريضة أو التالفة من العين وفي حالة وجود كتاراكت يقوم الطبيب بإزالتها أيضاً. بعد ذلك يتم تثبيت القرنية الجديدة في العين. بعد انتهاء الجراحة يقوم الطبيب بوضع غطاء فوق العين. بعد الجراحة: في حالة عدم دخول المريض للمستشفى من البداية يمكن للمريض الذهاب لمنزله في نفس يوم الجراحة بعد قضاء فترة بسيطة في غرفة الإفاقة. ويجب أن يحضر المريض شخصاً آخر معه ليصحبه للمنزل. يتم تحديد موعد في اليوم التالي للجراحة مع الطبيب لفحص حالة المريض. يجب على المريض إتباع الآتي : * استعمال قطرات العين حسب وصف الطبيب * عدم فرك العين أو الضغط عليها * استعمال مسكن للألم عند الحاجة * يمكن ممارسة النشاط الطبيعي ما عدا الحركات العنيفة * سؤال الطبيب عن الوقت الذي يسمح فيه للمريض بالقيادة * إرتداء نظارة أو غطاء للعين حسب وصف الطبيب يقرر الطبيب ميعاد إزالة الغرز الجراحية حسب حالة العين وسرعة التئام الجرح. وعادة ما يستغرق ذلك عدة شهور على الأقل. ما هي المضاعفات التي يمكن أن تحدث؟ رفض الجسم للقرنية ونسبة حدوث تتراوح بين 5ـــ30% ويظهر ذلك في صورة عتامة القرنية وتدهور الرؤية. ويمكن بالعلاج الصحيح وقف رفض الجسم للقرنية في معظم الحالات. والعلامات التحذيرية لرفض الجسم للقرنية هي: * إحساس بالضيق وعدم الراحة في العين * حساسية العين للضوء * احمرار العين * تدهور الرؤية ويجب إبلاغ طبيب العيون عن هذه الأعراض بدقة. كما قد تحدث بعض المضاعفات الأخرى مثل: * العدوى * النزيف * ورم أو انفصال الشبكية * الجلوكما وكل هذه المضاعفات يمكن علاجها كما يمكن إعادة زرع قرنية جديدة بنجاح. ولكن نسبة رفض الجسم للقرنية المزروعة للمرة الثانية تكون أعلى من المرة الأولى. قد يحدث تعرض القرنية المزروعة ( الإستجماتيزم ) مما قد يؤخر من عودة البصر ولكن علاج ذلك. ويمكن أن يظل البصر في حالة تحسن لمدة عام بعد الجراحة. لكن حتى عند نجاح الجراحة فإن بعض الحالات المرضية الموجدة قبل إجراء العملية ( مثل شيخوخة الشبكية أو الجلوكوما أو مرض الشبكية المصاحب للسكر ) قد تحد من القدرة على الإبصار بعد زراعة القرنية. ورغم كل ذلك فإن زراعة القرنية تظل إجراء مهماً بالنسبة للمريض. إذ لا توجد جراحة أخرى غير زراعة القرنية من شأنها أن تكون مفيدة في حالة التعرج العميق أو تورم القرنية. الغالبية العظمى من المرضى الذين أجريت لهم زراعة القرنية كانوا سعداء لتحسن قدرتهم على الرؤية بشكل واضح. |




